Fr En

وثائق مختلفة


البحث العلمي في مدرستنا


   يعتبر البحث العلمي من قبل المتخصصين بمثابة المروحة لأي تنمية في بلد ما. ولذلك ، فهو قطاع استراتيجي يستحق كل الاعتبارات اللازمة. وفي هذا السياق ، بالإضافة إلى وظيفتها الرئيسية في تدريب المعلمين ، لدى مؤسستنا أيضًا مهمة القيام بأنشطة بحثية في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية ، من خلال مختبراتها البحثية الأربعة عشر ، التي وافقت عليها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تتكون هذه المختبرات من مجموعة كبيرة من طلاب الدكتوراه (أكثر من 310 طالب دكتوراه) ، مما يضمن البحث عن طريق التكوين والمساهمة في نشر المعلومات العلمية والتقنية.

   علاوة على مهمة تكوين المكونين التي تقوم بها المدرسة العليا للأساتذة بالقبة لفائدة وزارة التربية الوطنية، فتحت أبوابها منذ الثمانينيات على مجال البحث العلمي والدراسات ما بعد التدرج. وهكذا تم فتح أول ماجستير في تاريخ الرياضيات سنة 1987 مصادفا بذلك إنشاء الجمعية الجزائرية لتاريخ الرياضيات العربية.

كما تمت مناقشة أطروحتي ماجستير في البيولوجيا سنة 1989 وأخرى في تاريخ الرياضيات سنة 1990. ومنذ ذلك التاريخ قطع الاهتمام بالبحث العلمي شوطا كبيرا في الدراسات والتكوين ما بعد التدرج حيث نوقشت العديد من مذكرات الماجستير في تخصصات مختلفة (رياضيات، فيزياء، كيمياء، تاريخ الرياضيات، تعليمية العلوم، موسيقى). 

   ومن جهة أخرى شهدت المدرسة العليا للأساتذة بالقبة شهر سبتمبر 2003 تسجيل أول دفعة من طلبة شهادة الدكتوراه بلغ عددهم 21 طالبا في التخصصات العلمية و17 طالبا في تعليمية العلوم. وهكذا تكون المدرسة أول مؤسسة تقوم بفتح باب التسجيل في شهادة الدكتوراه الخاصة بتعليمية العلوم على المستوى الوطني. كما انفردت في السابق بتكوين طلبة ماجستير في تعليمية العلوم (بلغ عددهم 06 طلبة) وفي تاريخ الرياضيات (بلغ عددهم 09 طلبة).

وقد أولت المدرسة اهتماما بالغا بالبحث العلمي وتطويره حيث انطلقت مشاريع بحث من صنف CNEPRU مع الوزارة الوصية منذ بداية التسعينيات. وينشط حاليا أساتذة باحثون على مستوى ثلاثين (30) مشروع بحث من هذا الصنف، تضاف إليها ستة مشاريع بحث وطنية أخرى ومشروعان في إطار التعاون الثنائي الجزائري-الفرنسي. كما أبرمت المدرسة مؤخرا اتفاقية بحث مع جامعة ليل Lille الفرنسية في حين لا يزال مشروع التعاون الأوروبي تومبوس TEMPUS قيد الدراسة.

   ولا بد أن نشير هنا إلى أن قانون 1999 المتعلق بإنشاء م خابر البحث قد سمح بتزويد المدرسة بثمانية مخابر ينشط فيها حاليا أزيد من 150 أستاذا- باحثا من المدرسة وخارجها. وتلبية للاحتياجات المتزايدة لهذه المخابر، سيتم قريبا بناء عمارة مجاورة لتلك التي تأوي في الوقت الراهن معظم مخابر البحث.

   إن المدرسة تدرك جيدا الدور الفعال الذي ينبغي أن يؤديه الأستاذ-الباحث في مؤسسة جامعية حديثة ومتفتحة. ولذلك فإن المدرسة بذلت جهودا معتبرة من أجل ترقية وتطوير البحث العلمي. كما سمحت مشاريع البحث لعديد الأساتذة من الاستفادة في إطار تحضير رسائل الدكتوراه أو الترقية إلى مناصب عليا (أستاذ أو أستاذ محاضر).

   في ما يتعلق بالتظاهرات والنشاطات العلميات، تنظم بالمدرسة العديد من الملتقيات الدورية، خاصة بقسم الرياضيات الذي ينظم ملتقى أسبوعيا منذ سنين وقسم التبريز والتكوين المستمر الذي نظم خلال السنة الجامعية 2003-2004 ملتقى أسبوعيا أطلق عليه اسم "منتدى الاثنين" وألقيت في إطاره محاضرات تناولت مواضيع علمية وتعليمية. وفي سياق آخر، نظمت المدرسة خلال اليومين 09 و 10 مارس 2004 بالتعاون مع المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة ملتقى دوليا حول "المقاربة المنظومية في التعليم والتكوين".

كما استقبلت المدرسة خلال السنة 2003-2004 خمسة أساتذة أجانب (02 في البيولوجيا، 01 في الكيمياء و 02 في التعليمية وتاريخ الرياضيات) جاءوا لإلقاء محاضرات موجهة للطلبة المسجلين في شهادتي ماجستير والدكتوراه.

 


Projets de recherche


Des chercheurs activent dans des projets de recherche de type CNEPRU ou ont déjà activé dans d’autres projets nationaux (ANDRU, ANDRS,…).  Aujourd’hui, on compte 27 projets + 04 nouveaux projets de type CNEPRU à ajouter aux 16 nouveaux projets PNR retenus par la DGRSDT en Mai 2011.Environ 160 enseignants-chercheurs activent dans ces projets. 

Trois projets algéro-français de coopération de type CMEP sont fonctionnels (deux en Mathématiques et un en Biologie). Plusieurs soutenances de thèses de Doctorat ont été réalisées dans le cadre de ces projets de recherche ou encore au sein de ces Laboratoires de Recherche ou ont été préparées en co-tutelle.

 مخابر البحث 


من حيث البحث العلمي والتكوين مابعد التدرج ، يوجد لدى مدرستنا 14 مختبراً بحثياً نشطاً ، يضم مجموعة كبيرة من طلاب الدكتوراه في حوالي ستين فريقاً. حققت جميع المشروعات مراجعات إيجابية كجزء من عملية التقييم الأخيرة للمشروع التي أجرتها مديرية البحث العلمي DGRSDT تعتبر محاورالبحث ،التي يتم تناولها في مختبراتنا، إستراتيجية في مجالات البيولوجيا والكيمياء والتعليمية والفيزياء والرياضيات بالإضافة إلى ذلك ، تعتبر المدرسة العليا للأساتذة على وجه الخصوص بمثابة عمود للتميز في البحث العلمي والتكوين ما بعد التدرج في مجالات العلوم التربوية والتعليمية في العلوم الطبيعية والكيمياء والفيزياء والرياضيات ، مما يضمن تأهيلا عاليا و مميزا.

روابط مهمة

المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي

système national de documentation en ligne

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

المدارس العليا للأساتذة الأخرى

الدخول G-suite