المدرسة العلليا للأساتذة بالقبة

الأبواب المفتوحة الإفتراضية 2023-2024

مرحبا بكم في المدرسة العليا للأساتذة بالقبة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي


تم تدشين المدرسة العليا للأساتذة في 24 أفريل 1964 تطبيقا للمرسوم رقم 134/64 بمهمة تكوين أساتذة التعليم الثانوي لحساب قطاع التربية الوطنية. وتعتبر المدرسة مؤسسة عمومية ذات طابع إداري تحت وصاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وتتمتع بإستقلالية إدارية ومالية طبقا للمرسوم رقم 245/81 بتاريخ سبتمبر 1981.


تقع المدرسة في بلدية القبة التابعة لدائرة حسين ذاي ، ولاية الجزائر (الجمهورية الجزائرية) ، وتمتد على مساحة 48000 متر مربع.

شروط الإلتحاق بالمدرسة العليا للأساتذة بالقبة

تضمن المدرسة العليا للأساتذة بالقبة مسارات مخصصة لتكوين المكونين لفائدة قطاع التربية الوطنية في الطورين التالين :

أستاذ التعليم المتوسط

4 سنوات تكوين

أستاذ التعليم الثانوي

5 سنوات تكوين

شهادات التدرح الممنوحة من طرف المدرسة

تحميل فيديو الشهادات الممنوحة من طرف المدرسة


شهادة أستاذ التعليم المتوسط
أربع سنوات تكوين
شهادة أستاذ التعليم الثانوي
خمس سنوات تكوين
شهادة الماستر
في التخصص العلمي أو التعليمي

شهادة مابعد التدرج الممنوحة من طرف المدرسة


شهادة الدكتوراه
في العلوم الطبيعية، الرياضيات و العلوم الفيزيائية

الحياة الطلابية بالمدرسة

توفر المدرسة العليا للأساتذة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي البيئة الأكاديمية المتكاملة التي تسمح أن يحظى طلبتها بحياة جامعية ممتعة، وتحرص على خلق ميدان رحب وفسيح داخل أسوار المدرسة، وهذا بتوفير خدمات عدة على هامش التعليم، نذكر منها:

النقل

ترتبط المدرسة بشبكة من خطوط النقل من وإلى مختلف الوجهات كالإقامات الجامعية والمؤسسات الجامعية وكذا أحياء ومدن الضواحي

الإطعام

تتيح المدرسة العليا للأساتذة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي لكامل طلابها ومنتسبيها إمكانية الإفطار في المطعم الجامعي التابع للمدرسة.

نشاطات الطلبة

تولي مدرستنا اهتماماً بالغا بابتكار أنشطة ثقافية مختلفة في حياة الطالب، من أجل استثمار وقت فراغه في نشاط إنتاجي مثمر، وتهيئة كافة الأجواء أمامه لتنمية روح التفكير الإبداعي لديه

الأندية الطلابية

تتيح المدرسة للطلبة إمكانية الإنظمام إلى نوادي مختلفة، علمية، رياضية، أو ثقافية، وتشجعها، وهذا لما لها من أثر على مستوى الذكاء الإنفعالي لدى الطالب الجامعي.

الأنشطة الاجتماعية الثقافية