من نواحٍ عديدة، جسّد البحث عن كائنات ذكية خارج كوكب الأرض، التوترات التي سادت خلال الستينيات من القرن العشرين
لم تعد حماية البيانات في العصر الرقمي شأنًا تقنيًا يخص المختبرات أو فرق الأمن السيبراني وحدها، بل أصبحت جزءًا من الحياة اليومية للأفراد والمؤسسات والدول. فالمعاملات البنكية، والسجلات الطبية، والمنصات الجامعية، والبريد الإلكتروني، والتوقيع الرقمي، والخدمات الإدارية عن بُعد، كلها تعتمد على طبقة غير مرئية من الثقة تسمى التشفير. وحين يضغط المستخدِم على زر
تحتل الجزائر مركزًا بين أكبر ثلاثة اقتصادات في إفريقيا من حيث الناتج المحلي الإجمالي، بينما تحتل المرتبة السابعة عشرة فقط على مستوى القارة في مؤشر الابتكار العالمي .(GII) تبحث هذه المقالة في مفارقة الابتكار-الاقتصاد، أي التناقض بين القدرة المالية والبنيوية للدولة وضعف مخرجاتها الابتكارية، وذلك من خلال عدسة النظام الوطني للابتكار .(ANIS)
عددُ المضلعات المنتظمة المحدّبة غير منتهٍ؛ فابتداءً من المثلث متساوي الأضلاع، ثم المربع، والخماسي المنتظم، يُمكنك الاستمرار في تعداد المضلعات المنتظمة إلى ما لانهاية. لكن إذا انتقلنا إلى البعد الثالث، وشرعنا في البحث عن متعددات الأوجه المنتظمة المحدّبة، اصطدمنا بوجود خمسة منها فقط! اجتماعُ الانتظام والندرة مَنح هذه المجسّمات جاذبيةً خاصةً لدى الإغريق. وكان أفلاطون (Plato) مفتونًا بها
أمضى بينوا ماندلبروت Benoît Mandelbrot (1924–2010)، عالم الرياضيات الفرنسي ذو الأصول البولندية، معظم مسيرته البحثية في مركز أبحاث توماس جون واتسون التابع لشركة آي بي إم (IBM) بنيويورك. مستلهمًا من الأعمال الرائدة لجوليا(Julia) وفاتو (Fatou) في الديناميكا العقدية، ومستفيدًا من القدرات الحاسوبية الفريدة التي وفّرتها له مختبرات آي بي إم (IBM)، نجح ماندلبروت في استكشاف وتصوير شكل هندسيٍّ
انطلق البحث فعليًا في طرق الاستدلال العقلي، والمسماة بالمنطق، في اليونان القديمة. وقد مهّد هذا البحث غير المسبوق الطريق لظهور المنطق القياسي الأرسطي ASL المنسوب إلى أرسطو. استخدم علماء الهندسة اليونانيون استدلالات معقدة في الهندسة لإثبات نتائج مرتبطة بالحساب في الأعداد الطبيعية، مثل مبرهنة فيثاغورس
مُلاحظة مدخليّة: لمّا كان هذا المقال المتواضع سيظهر في مجلة "بشائرُ العلوم" الإلكترونيّة الّتي تصدرها المدرسة العليا للأساتذة بالقبّة، ارتأيت كتابته بمنهجيّة علميّة ذات بعد تكوينيّ انتفاعي. وأصررت أن تتجلّى فيه مساهمة القارئ، خاصّة إن كان من طلبة المدارس العليا للأساتذة، لترسيخ الفهم حول مضمونه، وتثبيت الاستفادة المعرفية في جانبها البيداغوجي أيضًا، وتوليد القدرة على نقلها إلى الممارسات الفصليّة لاحقًا.
من المعلوم أنّ السلطات العمومية في الجزائر سعت جاهدة - لاسيما منذ مطلع العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين - لجعل عملية الرقمنة شاملة الاستخدام في كل الهيئات والقطاعات الحكومية. وتنفيذًا للبرامج والسياسات العامة للدولة، باشرت وزارة التربية الوطنية رقمنة العديد من العمليات الهامة، خاصة تلك المتعلقة بتسيير الموارد البشرية والمادية.
تُعد العملية التعليمية–التعلّمية من الركائز الأساسية في تطوير المجتمعات، حيث تُمثّل المدرسة فضاءً لبناء المعارف والكفاءات لدى المتعلّمين. وفي هذا السياق، تؤكد الأدبيات
تناولنا في الجزء الأول أهم أسباب المشاغبة المرتبطة بالأستاذ، والتلميذ، والمادة الدراسية، والإدارة المدرسية، والمجتمع، والبيئة الفيزيقية. أما في الجزء الثاني، فنتناول كفاءات الأستاذ في ضبط النظام وأهم الإجراءات المساعدة على ذلك. وقد قسمناه إلى: إجراءات مباشرة لضبط النظام، وتأثير شخصية الأستاذ،
في فضاء هذا الكون العظيم تسبح أجرام طبيعية صلبة متنوعة الأحجام، تُسمى علميًا النيازك (Meteoroids). تتفاوت أحجامها بشكل كبير، فمنها ما هو دقيق جدًا لا يتجاوز مئة ميكرومتر ويُسمى "الغبار الكوني"، ومنها كتل صخرية ضخمة تمتد لعشرات الأمتار. تخترق هذه الأجسام، أحيانًا، الغلاف الجوي للأرض،
تواجه النُظم الزراعية المعاصرة تحوّلًا عميقًا في بيئتها الإنتاجية، يتمثل في بروز مخاطر نظامية مرتبطة بالتغير المناخي، والقيود المائية، والاعتماديات الاقتصادية، ولا سيما القيود الطاقوية. يقدّم هذا المقال تحليلًا منهجيًا يميّز بين المخاطر الكلاسيكية، التي تمت السيطرة عليها تاريخيًا على مستوى المزرعة، والمخاطر النظامية التي تتسم بالتشابك .
العالم البشري غالبًا ما يُنظَّم بالقوانين والمؤسسات الرسمية، حيث يُفترض أن الاستقرار لا يتحقق إلا بوجود سلطة مركزية تضع القواعد وتفرضها. غير أن الطبيعة تُقدّم نماذج مغايرة تتحدى هذا التصور؛ إذ تنجح كائنات صغيرة، ذات قدرات فردية محدودة، في بناء أنظمة جماعية
ولد الأستاذ عيسى عيبش بتاريخ 18 ماي 1959 بمدينة العلمة (ولاية سطيف، الشرق الجزائري). وبعد أن درس في مسقط رأسه، واصل دراسته الجامعية في اختصاص الرياضيات بجامعة قسنطينة حيث حصل على شهادة الدراسات العليا سنة 1982، ثم واصل تكوينه في جامعة نيس الفرنسية بعد حصوله على منحة دراسية
يشغل المؤلف سعدي سلامي حاليا منصب أستاذ التعليم العالي في جامعة الشهيد زيان عاشور بالجلفة؛ وهو مهندس دولة في الإلكترونيك، تحصل على شهادته من معهد الهندسة الكهربائية والإلكترونيات (INELEC) ببومرداس (الجزائر) سنة 1993، ثم واصل مساره الأكاديمي فنال شهادة الماجستير، والدكتوراه في علوم الذكاء