تنتشر ظاهرة المشاغبة والإخلال بالنظام في مدارسنا، مما جعل بعض الأساتذة يعتقدون أن نجاحهم أو فشلهم في مهنة التعليم يقاس بقدرتهم على ضبط النظام. وقد يقضي بعض الأساتذة وقتًا أطول في ضبط النظام من الوقت الذي يقضونه في التدريس الفعلي. وهناك من ترك هذه ...
تُعرّف استراتيجيات التدريس عالية التأثير (HITS: High Impact teaching strategies)بأنها مجموعة من الممارسات التعليمية التي تم تحديدها لامتلاكها أثرًا إيجابيًا كبيرًا على تعلّم الطلاب. توفر هذه الاستراتيجيات للمعلّمين منهجيات عملية لتحسين تعلّم الطلاب، ويمكن تكييفها مع مختلف المستويات الصفية والمجالات الدراسية. كما تساعد على خلق بيئة تعليمية أكثر شمولية ودعمًا، تراعي احتياجات الطلاب المتنوعة
يبدأ الطلاب عادةً بتعلّم كيفية تمثيل القوى باستخدام الأدوات كالأسهم والحروف والخطوط وما إلى ذلك، في وقت مبكر من تعليمهم العلمي. الدراسة التمهيدية التي نناقشها في هذه المقالة تقدّم وتقيّم هذه الطريقة (التدوين التقليدي للقوة – CNF ِconventional notation of force) بوصفها
لعلك تذكر عزيزي القارئ ما تناولته في الجزء الأول من هذا المقال من المبادرات الرئيسية التي بادر بها العلماء الروس والتي كانت اللبنات الأساسية لعلم الإحصاء الرياضي. وهكذا بعد أن رأى هذا الأخير النور، سارع المنظرون لتنظيره ووضع الأساليب والمناهج الرياضية لتطبيقه والاستفادة منه في شتى مناحي الحياة. سأسرد في هذا الجزء الخطوط العريضة
منذ فترة طويلة، وتحديدًا منذ ربيع العام 1999، تشكّل لدي انطباع قوي حول وجود إهمال قوي متعمد أو غير متعمد، للمنطق ليس في المدارس والجامعات الجزائرية فحسب، وإنما أيضًا في جل المؤسسات الأكاديمية، سواء كانت حكومية أو خاصة، في الوطن العربي الكبير. وما يثير الحزن في النفس،
يبدو أنّه في القرن الخامس قبل الميلاد اكتشف فيثاغوريٌّ مجهول أن العدد غير ناطق. ومن هنا بدأت المسيرة الطويلة لإتمام مجموعة الأعداد الناطقة، وهي المسيرة التي ارتبطت بأسماء عدد من كبار الرياضيين، من بينهم
اهتم الإسلام منذ ظهوره بالعلم بمختلف فروعه، وبصفة خاصة بالرياضيات؛ فقد كان للحساب أهمية خاصة لارتباطه بالمعاملات التجارية وتقسيم المواريث. وتُنسب إلى الخليفة الرابع وابن عم رسول الله ﷺ، علي بن أبي طالب، بعض المسائل الحسابية، مثل مسألة الجِمال السبعة عشر (النصف والثلث والتسع)،
تُعدّ الفيتامينات من المركّبات الضرورية التي يحتاجها جسم الإنسان بكميات ضئيلة لضمان سير وظائفه الحيوية، ويُشكّل الغذاء المصدر الرئيسي لها؛ نظرًا إلى عجز الجسم عن تصنيع معظمها. للفيتامينات دور في مختلف الوظائف الحيوية، من تحسين المناعة والنمو إلى تنظيم الأيض وحفظ التوازن الداخلي.
شاهد مِخبريٌ ذات يوم من عام 1922 توهّج مادة في أنبوب يشبه توهّج المادة في البرق واللِّحام وأنابيب النيون. كان مشهدًا لم يألفه الناس. وبعد أن درس العلماء المادة المتوهجة، وجدوها نتيجة حركة الشحنات في حقول كهربائية ومغناطيسية عنيفة، فشبّهوها بحركة الكُرَياتِ البيضاء والحمراء في الدم، المعروفة ببلازما الدم. فأطلقوا على المادة المتوهجة " ظاهرة البلازما"، وذلك سنة 1929. سنحاول هنا عرضها.
لنستكشف في هذا المقال السُّدُم؛ تلك السُّحب الكونية الغريبة والجميلة، والتي تُعدّ ضرورية لخيمياء المجرات، بل هي في الواقع محرّكاتها الكونية. إنها قصة كيف تتنفس المجرة، وتموت، ثم تُولد من جديد لتكوّن التربة التي نقف عليها. فهي ليست مجرد عجائب بعيدة، بل هي أسلافنا القدامى.
نعيش عصرًا تتسارع فيه الاكتشافات وتتداخل فيه المعارف في مشهدٍ علميّ مُبهِر، غير أنّ تعليم الكيمياء على ما له من مكانةٍ مركزية في فهم المادة وأسرارها لا يزال، في بعض السياقات، أسيرَ مقارباتٍ تقليدية تُعلي من شأن الحفظ على حساب الفهم، وتُضيّق آفاق التجريب والاكتشاف. فتتشكّل بذلك علاقةٌ فاترة مع هذا العلم، حيث تُختزل القوانين في صيغٍ جامدة، وتُختصر المعادلات في رموزٍ صامتة،
تتناول هذه المقالة البحثية الإطار المؤسسي اللازم لدفع عجلة الابتكار في الجزائر، من خلال تحليل نقدي للتكامل الوظيفي المطلوب بين الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيا (AAST) والمجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات
في عصر يتسم بالتغيرات المتسارعة والتطور التكنولوجي الهائل، لم يعد التميز المهني والمؤسسي رفاهيةً، بل ضرورةً ملحةً للبقاء والمنافسة. ويأتي التدريب كركيزة أساسية لتحقيق هذا التميز، حيث يُعدّ الجسر الذي يعبر بالأفراد والمؤسسات من حالة المهارات التقليدية إلى آفاق الإبداع والكفاءة المتقدمة. في هذا المقال، نستعرض الأسس والمبادئ التي يقوم عليها التدريب الفعال، مستلهمين الرؤية الثرية من محاضرة "أساسيات التدريب:
ولد محمد هشام قارة في 25 ديسمبر من عام 1967 بمدينة عنابة. وتلقى تكوينًا أكاديميًا وعلميًا متدرّجًا ومتخصصًا في مجال البيولوجيا والعلوم البحرية، بدأه بجامعة عنابة حيث نال سنة 1988 دبلوم الدراسات العليا في البيولوجيا البحرية، قبل أن يواصل مساره العلمي بالحصول سنة 1992 على شهادة الماجستير في التخصص نفسه
يتناول الكتاب الأسس الأخلاقية في النشر العلمي، ويعطي أمثلة عن حالات التجاوزات الأخلاقية البارزة في هذا المجال. كما يركز على مظاهر الفساد الأكاديمي في النشر العلمي والتي تتخذ صورا عديدة، ومن أبرزها الانتحال بأنواعه المختلفة؛ ومنها السرقة العلمية، والكسل العلمي، والانتحال التقني والانتحال الذاتي. ويتناول كذلك التزوير، والتلفيق، وتبديد الأموال المسخرة للبحث العلمي،