الـــذكــــرى 72 لانـــــدلاع الــثـــورة الـتــحـــريـــريـــة الـمــجــيــــدة
قـسـمـاً بـالـنـازلات الـمـاحـقــات، والـدمــاء الـزاكـيــات الـطـاهــرات
عـلــى وقــع هـــذه الـكـلـمــات الـخــالــدة، وفــي أجـــواء يـمـلــؤهـــا الاعــتـــزاز والـفــخــر بـتــاريــخ الـجــزائــر الـمـجــيــدة، أحـيـت الـمــدرســـة الـعـلــيــا لـلأســـاتـــذة بــالــقــبـــة الـشــيـــخ مــحــمــد الـبـشــيــر الابــراهـيـمـــي، يــوم الاثـنــيــن 2 نــوفــمــبـــر 2026، الــذكــــرى الـثــانــيـــة والـسـبــعــيـــن لانـــــدلاع ثــــورة أول نــوفــمــبـــر 1954، الــثـــورة الـتــي أضـــاءت بـــدمـــاء شــهــدائـــها درب الـحــريـــة، وكـتـبــت بــبــطــولات أبــنـــائـهـــا مــلــحــمـــة وطـــن لا يـنـحــنـــي.
كـــان نــوفــمــبـــر وســيــبـقــى أكـثــر مـــن ذكــــرى؛ إنـــه قــصــيـــدة وطـنـيــة كـتــبـتــهــا الـتـضــحــيــات، ونـشــيــد حــريـــة ردّدتـــه الأجــيـــال، وعـــهـــدٌ نــحــمــلــه الــيـــوم أمــانـــة فـــي الـعـلـــم والـعــمـــل وبـنـــاء الـمــســتــقــبــل.
ومــن رحـــاب مـــؤســـســتــنــا الـعــريــقـــة نـجــــدد الــوفــــاء لـــرســـالــــة نـــوفــمــبـــر، ونــســتــحــضــر بـــكــل إجــــلال أرواح شـــهـــدائـــنـــا الأبـــرار ومــجـــاهـــديــنـــا الاخــيــار، مـــؤمــنــيــن بـــأن أعــظـــم تــكــريـــم لــهــم هـــو أن نــصـــون أمــانـــة الـــوطــــــن ونــــواصـــل مــســيــــرة الــعــلـم والـبـنــاء.
الـمـجــد والـخــلـــود لـشــهدائــنـــا الأبـــرار
تـحـيــا الـجــزائـــر حـــرة أبـيـة